الأكاديمي..
صحيفة أساتذة جامعة حضرموت
صدر في المكلا العدد الأول من دورية الأكاديمي النقابية الثقافية الجامعة التي تصدرها نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا.وحفل العدد بصفحاته العشرين بمواد ذات طابع ثقافي ونقابي استجلى فيه الأساتذة رؤى ومواقف مغايرة في محاولة لتقديم صورةٍ جديرٌ بها أستاذ الجامعة.
جاء في كلمة هيئة التحرير تحت عنوان ( لماذا الأكاديمي؟): ولأن للكلمة المكتوبة دورها في تفعيل القضايا وبث روح تضامنية تتقارب فيها وجهات النظر وتتباعد بقدر الاتفاق أو الاختلاف الخلاق المثمر،فإن إصدار (الأكاديمي) يعد ضرورة نقابية وثقافية وأكاديمية تمكّن أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم من التعبير عما يشغل الوسط الأكاديمي في الجامعة والجامعات الأخرى والوطن عموماً والعالم، وفق رؤيةعميقة للواقع وتحولاته.
كتب د. سعيد السكوتي عن الشفافية والجامعات ، و د.عبدالقادر باعيسى عن الأيديولوجيا والبحث العلمي، و د. محمد عمر باطويح عن الجامعات اليمنية إلى أين؟، ود.رزق الجابري عن الجامعات والبحث العلمي والتنمية المستدامة ، و د. محمد بن ثعلب عن سياسة القبول في كلية التربية منذ التأسيس، و د.عبده بن بدر عن المأمون وجامعة حضرموت، و د. علي حسين البار عن مدينة المكلا وامتدادهاالغربي- 1، و د. عبدالله الجعيدي عن مؤسسات الضبط الاجتماعي في حضرموت، و د. خالد بلخشرعن كتاب مادلين أولبرايت: حول أمريكا والدين والقضايا الدولية، ود.عبدالقادر بايزيد عن القات الدخيل الممقوت، و د.علي محمد باعباد عن الخبرواالغذاء، و د. حسن الجفري عن بكاء الأطفال، و د. محمد عاشور الكثيري عن تكنولوجيا النانو، وسالم عمر الخضر عن زواج نحس وذرية ممحوقة، وحسين باسنبل قصيدة الفورسة.
وتضمن العدد حوارين مطولين الأول مع أ.د. أحمد عمر بامشموس رئيس الجامعة، والآخر مع د. يوسف بيارعلي رئيس النقابة.
فيما كتب د. سعيد الجريري رئيس التحرير عن الجامعات انتخاب أم استلاب؟!.
العدد الأول من (الأكاديمي) جدير بالقراءة والاحتفاء.









