مسرحية « آيات شيطانية» تشعل حرباً نفسية
أوان- برلين:
وصف الكاتب الإيراني باهمان نيروماند عرض مسرحية مأخوذة عن رواية «آيات شيطانية» للكاتب سلمان رشدي في ألمانيا وفيلم «فتنة» المعادي للإسلام للنائب اليميني الهولندي غيرت فيلدرز بأنهما من أشكال «الحرب النفسية». وقال نيروماند الذي يعيش في المنفى في ألمانيا في حديث مع إذاعة «راديو دويتشلاند» الألمانية: إن حرية الفن أصبحت في مثل هذه الحالات مجرد ذريعة «لاستفزاز محض».
وأوضح نيروماند أنه متأكد من أن الإسلاميين الأصوليين سيتقبلون هذا الهجوم بامتنان شديد لأنهم سيستغلون هذا الحدث كدافع لرد الهجوم على من أساؤوا لدينهم. وناشد نيروماند المثقفين في الغرب بأن يعدلوا عن سياسة الاستفزاز وأن يتناولوا قضايا الإسلام بشكل مختلف. وقد شهدت مدينة بوتسدام الألمانية أمس الأحد أول عرض مسرحي مقتبس عن رواية «آيات شيطانية» المثيرة للجدل وسط تواجد أمني مكثف تحسبا لوقوع أعمال عنف احتجاجا على عرض المسرحية.
وعرضت المسرحية ومدتها أربع ساعات على مسرح هانز أوتو بمدينة بوتسدام. وكتب سيناريو المسرحية اثنان من الألمان، هما المنتج أوفه إريك لوفنبيرغ وماركوس ميسلين.
وتتضمن شخصيات المسرحية نبيا يسمى «ماهوند» وهو إشارة ضمنية إلى النبي، حيث كان المسيحيون في العصور الوسطى يطلقون عليه هذا الاسم.
هذا وأهدرت فتوى شيعية إيرانية أطلقها آية الله الخميني في عام 1989 دم الكاتب الهندي البريطاني رشدي لأنه ذم الإسلام في روايته «آيات شيطانية»، مما أدى لخضوعه لحراسة الشرطة لعدد من السنوات.
وكان الخميني قد وضع مكافأة تقدر بالملايين لمن يأتي برأس رشدي. وقد عارض المجلس الإسلامي في ألمانيا العرض المسرحي ووصفه بأنه استفزاز، بينما دعا المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا إلى التحلي بالهدوء.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه أوروبا نقاشات حادة حول الأعمال الفنية التي تثير حساسية المسلمين وآخرها الفيلم الهولندي «فتنة» الذي أوصل مخرجه إلى القضاء بعدما وجهت إليه اتهامات بالإساءة إلى التاريخ الإسلامي، وتأويله لإحدى الآيات بطريقة مغلوطة.







said:

said:


said:

said:



من المملكة العربية السعودية