حضرموت الثقافية
ثقافة وإبداع
لا بُدَّ من كفّارةٍ أخرَى.. سامي مهدي
  لا بُدَّ من كفّارةٍ أخرَى سامي مهدي* ) إلى روح محمود درويش)   سقطَ القطارُ من الخريطةِ ،أمْ سقطنا نحنُ وانفلتَ القطارْوتبعثرتْ عرباتُه في البرِّوانقطعتْ بنا سككُ الطريقِفلا رحيلَ ، ولا مقامَ ، ولا انتظارْ ؟ها نحنُ يسألُ بعضُنا بعضاً :أما كنّا نياماً في العراءِ ،ألم يكنْ هذا القطارْحُلُماً ، ألم تكنِ المعابرُ والحدودْمسدودةً من جانبيها ، واليهودْيتربَّصونَ ،فلا نرى حيفا ، ولا عكّا... [اقرأ المزيد]
الموت جعل السياب شاعر الذات الجريحة
44 عاماً على رحيله ... والنقد لم ينصف مرحلته الأخيرة  هاجس الموت جعل السياب شاعر الذات الجريحة ديمة الشكر      لو نظرنا اليوم في قصائد الشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب (1926-1964)، لوجدنا صورة شبه «مختصرة» للطريق التي سلكها الشّعر العربي الحديث من ناحية المعنى. فبدايات بدر الرومنطيقية تتقاطع مع الشعراء الرومنطيقيين في النصف الأوّل من القرن العشرين، إذ لا يخفى تأثرّه... [اقرأ المزيد]
يوسف الصايغ شاعر التشرّد المتعالي
  3 سنوات على الرحيل ...  العراقي يوسف الصايغ شاعر التشرّد المتعالي     علي بدر*   شكلت قراءة يوسف الصايغ لدى الجيل الأخير من المثقفين العراقيين حدثاً صادماً ومؤثراً: لغته العذبة من دون حدود، أفكاره الغريبة المتطرفة، توسلاته المجروحة المشاعر، غرائزه المكشوفة، يأسه المذيب من دون أن ترشح منه قطرة أمل واحدة، وهنالك أيضاً الندم الإنساني القاهر، والضعف المحكوم بأن... [اقرأ المزيد]
بَلاغةُ الحِذاء
   بَلاغةُ الحِذاء    سعيد الجريري   انضاف إلى معجم الحذاء ، منذ الأحد 14 ديسمبر ، فعل جديد مختلف له بلاغته التعبيرية العالية عن جحيم القهر العراقي ، فالأفعال الملازمة للحذاء بحيادية لغوية عادةً هي: خلعَ ، لبسَ، انتعلَ ، احتذَى وما شابهها. لكنَّ بلاغة الفعل العراقي شقلبتْ سياقها اللغوي باستعارةٍ تاريخية في سياق جحيمي ، إذ انتضى الصحفي منتظر الزيدي حذاءه ، و رشق به... [اقرأ المزيد]
نعْلُ الرافدين
  نعْلُ الرافدين   عبد السلام العطاري   اخلع نعليكَ ارمِ بهما طاغوتاً قد رأيته ُ اقذفْ بعزيمةِ الحسينِ يدكْ واجمع الخوفَ الق به في النهرِ ليعودَ قلبُ هارونَ لكْ وذكّر بنعلكِ أُمةً تنامُ حين تنامْ وتصبحُ على hard luck أيها المنتَظر اقذفهُم بما تيسر ْ هم صنوانٌ فيما ترى و دونَ الصنوِ دونكْ ما عُدنا نخشى سوادَ الليلِ إن طالَ ففي بياضِ الفجرِ مجدُكَ ولا تخشى... [اقرأ المزيد]
منتظر الزيدي يودع بوش رمياً بالحذاء
  وداع لائق بمجرم حرب عبد الباري عطوان   بعد ست سنوات من احتلال العراق، كان من المفترض ان تكون زيارة الرئيس الامريكي 'المحرّر' (بضم الميم وكسر الراء) الوداعية علنية، وسط احتفالات عارمة من 'المحررين' (بضم الميم وفتح الراء)، حيث من المفترض ان يصطف هؤلاء على طول طريق المطار، وفي ساحة الفردوس في قلب العاصمة بغداد حاملين الاعلام الامريكية ويلوحون بها وسط عزف الموسيقى والرقص طربا وفرحا،... [اقرأ المزيد]
زيارة : عبدالرزاق عبدالواحد
زيارة                                       عبدالرزاق عبدالواحد   من دون ميعادِ من دون ان تُقْلِقَ أولادي اطرق عليَّ الباب أكون في مكتبي في معظم الأحيانْ أجلسْ كأيِّ زائرٍ وسوفَ لا أسألُ لا ماذا ولا... [اقرأ المزيد]
"القصيدة الأخيرة"فيلم عن نازك الملائكة
يصور في القاهرة "القصيدة الأخيرة".. فيلم سينمائي روائي طويل عن الشاعرة نازك الملائكة يقوم الآن الفنان المصري المعروف أحمد عبد الوارث بمشاركة الأديب والناقد والكاتب العراقي خضير ميري بالتحضير لعمل روائي طويل عن عاشقة الليل التي غيرت وجه القصيدة العربية نازك الملائكة, قام بتأليفه الأديب والناقد والكاتب العراقي خضير ميري الذي قال إن هذا العمل يعتبر أول فيلم روائي طويل عن الشاعرة العراقية نازك... [اقرأ المزيد]
كآبة بغداد
كآبة بغداد                          حميد قاسم     حين خرجتُ نسيتُ رائحتي في غرفتها وتركتُ – سهواً- أصابعي في السرير، تفتشُ عن ملح جسدها على الفراش لكنني أشمُها الآن.. هذه كآبةُ بغدادَ تلوحُ لي من بعيد.. لها رائحةُ تبغٍ رديءٍ، يلتصقُ بأصابعي. وها أنا الآن مجبرٌ.. على أن أراقبها هادئاً.. أستمرُ في رداءةِ الحياة.. أقترُ مصاريفي، مكبلاً بالهموم حيث ليس ثمة أصدقاء، أو هواء لا يذكرك بالمشقات الغامضة... [اقرأ المزيد]
موت المقاهي الأدبية في بغداد
موت المقاهي الأدبية في بغداد قتلها الوضع الامني السيء والوضع الثقافي الهش (1-2) المقاهي الادبية في بغداد.. اعلنت موتها ورفعت راية الحداد  عبد الجبار العتابي من بغداد: سأعلن اليوم.. عن موت المقاهي الثقافية في بغداد، وارفع في اعلى بنايات الواقع الثقافي راية الحداد، لترفرف عاليا من اجل ان يراها من ليست لديه الرغبة في ان يرى مظهرا من اجمل مظاهر الثقافة العراقية ينتهي، اعلن موتها..  بعد ان كانت خلال... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>