حضرموت الثقافية
ثقافة وإبداع
المعلّم في خميسه... والمثقف في القارورة
المعلّم في خميسه...والمثقف في القارورة !!   د.سعيد الجريري         من المشترك في تركيب هذا العنوان العطفيّ أنه على نسق السفارة في العمارة لعادل إمام، لكنْ شتان ما بين الفيلم وما سيؤدي إليه السياق ههنا. غير أنَّ الجزء الأول من تركيب العنوان مستدعى من الأمثال الشعبية (المعلم في خميسه). والمعلم هو مدرس الصبيان، وخميسه هو الأجر الذي يدفعه كلُّ طفلٍ كل يوم خميس للمعلم... [اقرأ المزيد]
المثقفون الثلاثة! :خيري منصور
  المثقفون الثلاثة! خيري منصور   مصطلحات عديدة بحاجة الى اعادة الاعتبار، وتحريرها من هذا الاستيطان الغوغائي الذيأفرغها من مضامينها وأفقدها الدلالات، في مقدمتها مصطلح المثقف، الذي يطلق فيعالمنا العربي جزافا على غير الأميّ، سواء كان شبه متعلم او ذا صلة بالمجالالاكاديمي، وأول ما يخطر ببال هنا هو اطلاق الكاتبة سيمون دي بوفوار صفة المثقفينعلى أبطال رواية شهيرة لها، والمثقفون هم أبرز... [اقرأ المزيد]
خيري منصور يعيد الاعتبار للجملة العربية
العصا والناي  لخيري منصور:  ناثر متفرد يعيد الاعتبار للجملة العربية                                                     محمود قرني      ... [اقرأ المزيد]
ليلة القبض على امرئ القيس!
  ليلة القبض على امرئ القيس! خيري منصور   ما من أمة كالعرب أقامت كل هذا الوزن للشعر عندما أنابت الشاعر عن قضاتها وفلاسفتها وعهدت اليه بالذود عن كل ما يخصّها، حتى تحوّل بالفعل الى ناطق رسمي باسم القبيلة قبل الدولة، لكن ما من أمة ألحقت كل هذا الاذى بالشعر ايضا، عندما حملته ما لا يطيق من اعبائها، وفرضت عليه ان يكذب ليكون الأجمل وأن يمسّد شعر النمر كي يأمن لبعض الوقت شرّه، فمنذ أكثر من... [اقرأ المزيد]
إذا فسد الشعر!
  إذا فسد الشعر! خيري منصور   يروى عن الشاعر ويليام بطلر ييتس انه كان معجبا بشاعر بريطاني شاب، لم ينشر غير القليل من القصائد، وعندما التقاه فوجىء بقامته المسرحية، ووسامته، وصوته الجهوري وعينيه اللتين يمتزج فيهما الحزن بالكبرياء، فما كان من ييتس الا ان صرخ في وجه الشاعر الشاب : لن اقرأك بعد الآن. وهذا هو الضرر الوحيد الذي يمكنني ان الحقه بك كي تبدو ناقصا بالنسبة لي على الاقل. ولم يكن ييتس تنقصه... [اقرأ المزيد]
مختارات في النكبة الفلسطينية: الصفصاف المسلّح!
مختارات في النكبة الفلسطينية: الصفصاف المسلّح! إعداد وتقديم: خيري منصور       اصمتوا ستين ثانية لنسمع أولئك الذين قرعوا الأجراس! هؤلاء الساهرون في قبورهم بانتظار قيامة قومية تعيد العظام حتى لو كانت رميما إلى مساقط رؤوسهم... نستشعر غيابهم الطارئ ونحن نقف ستين عاما حدادا علي الملكوت الأبهى، تلك الجغرافيا الممهورة بكل ما هو رسولي من جليلها إلى خليلها ... إنهم ليسوا كل من رحلوا فالعدد ينوء به كتاب،... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية